الحاج حسين الشاكري
93
الأعلام من الصحابة والتابعين
عليك ، فليت شعري ماذا قلت ؟ وماذا قيل لك ؟ ثم قال : اللهم إني قد وهبت له ما افترضت عليه من حقي ، فهب له ما افترضت عليه من حقك ، فأنت أحق بالجود مني ( 1 ) . وحول موقف أبي ذر ورفاقه الأبرار من ابن عفان وزمرته الحاكمة قال السيد قطب في كتابه " العدالة الاجتماعية " : إن صيحة أولئك الذين صدمت عقولهم وقلوبهم ، لا يزال ينكرها أمثالهم من مطايا الاستغلال في هذه الأيام . وقال الدكتور علي الوردي في كتاب " وعاظ السلاطين " : ولعلنا لا نغالي إذا قلنا بأن الشام قد أصبحت في عهد معاوية هي العاصمة الحقيقية لدولة الإسلام الناشئة ، ويصح أن نقول بأن معاوية صار آنذاك الخليفة الفعلي ، ومما يدل على ذلك أن جميع من كان ينفيهم عثمان وولاته في الأمصار المختلفة كانوا يساقون إلى معاوية
--> ( 1 ) الفروع من الكافي ج 3 ص 250 - 251 .